المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف قضايا اجتماعية
صورة
** اليوم العالمي للكتاب / القراءة ليست هواية ** ما اللغة؟ كيف نتعامل معها؟ كيف حدثت اللغة؟ أسئلة كبرى من قبيل أسئلة الخلق وكيف بدأ والإنسان وكيف عقل. في الأصل كانت اللغة مجرد قدرة على إنتاج الأصوات ولهذا كانت في الأصل لغوًا. لم يكن البشر الأول من الناحية الفيزيولوجية قادراً على التواصل الرمزي المعقد ولكنه كان من غير شك قادراً على الصراخ والتصويت. وتشير الحفريات إلى أنَّ بشر النياندرتال الموجود قبل الإنسان الحالي أو الآدمي لم يكن قادراً على التواصل بنظام رمزي فعَّال ومنظَّم، وربما كان هذا سبب انقراضه؛ حيث تعلل الدراسات الحفرية والأنثروبولوجية انقراض البشر السابق على الإنسان الحالي بعجزه عن التواصل اللغوي، والجميل أنَّ ابن حزم الأندلسي، يؤكد التلازم بين الوجود أو البقاء واللغة، فالعجز عن الكلام يؤدي بالضرورة لدى ابن حزم إلى العجز عن البقاء، (راجع: الإحكام في أصول الأحكام: ج ١ ص ٣٠) مع أنه بالتأكيد كان قادراً على الإشارة، وهي نوع من البيان بتعبير الجاحظ أو بتعبير العلماء ذوي النزعة التطورية. ولعل من المنطقي أن تكون رحلة الإنسان مع اللغة قد بدأت منذ فترة بعيدة وانتقل...
صورة
** كلمة مختصرة في تكريم جماعة الخط العربي  بالقطيف سنة 1430 ** في الرواية المعتبرة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): "إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ" [الكافي: 6/ 438] . وعن أمير المؤمنين (ع) قال لكاتبه عبيد الله بن أبي رافِع: "أَلِقْ دَوَاتَكَ، وَأَطِلْ جِلْفَةَ قَلَمِكَ، وَفَرِّجْ بَيْنَ السُّطُورِ، وَقَرْمِطْ بَيْنَ الْحُرُوفِ، فَإِنَّهُ لَكَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَةِ الْخَطِّ" [قصار الحكم: 315] . أَلِقْ دَوَاتَكَ: أي أصلح مدادها. وَأَطِلْ جِلْفَةَ قَلَمِكَ: الجلفة بكسر الجيم فتحة القلم التي بها يستمد المداد. وَفَرِّجْ بَيْنَ السُّطُورِ: وسع بينها. وَقَرْمِطْ بَيْنَ الْحُرُوفِ: ضيق بينها. بِصَبَاحَةِ الْخَطِّ: صباحة الشيء جماله. وهكذا كان الإمام، يتفقد العمال وعمال العمال، ويراقب حركاتهم الكبيرة منها والصغيرة، وينصح ويرشد. وقال (ص): " الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً" . وعنه (ص): " الخط الحسن للإمام جمال وللغني كمال وللفقير مال" . وعن أحمد بن إسحاق قال: دَخَ...
صورة
العمل التطوعي في بلاد غير المسلمين وردني سؤال من الأستاذة الفاضلة نقاء جمعة اللواتي (مسقط / سلطنة عمان) حول طبيعة العمل التطوعي وهل يجوز للمسلم أن يتبرع من وقته للعمل الخيري في بلاد ومجتمعات غير المسلمين، أو في بلاد ومجتمعات على غير المذهب. الجواب: علينا أن نعي أولاً أنَّ المساواة سمة من سمات الإسلام، وأصل من أصوله، فالإسلام يقرِّر أنَّ الناس سواسية، وفي ظله تذوب فوارق الجنس واللون، وتتحطم صفة الحسب والجاه والسلطان، فلا تفاضل بينهم في إنسانيتهم، وإنما التفاضل يرجع إلى أسس أخرى. فالله تعالى خلق الناس بحسب فطرتهم متماثلين، وكذلك ولدتهم أمهاتهم أحراراً متكافئين، ولكن دخولهم في ملاحم الحياة الاجتماعية ينزع عنهم لباس التماثل والتساوي، ويرفع بعضهم فوق بعض درجات. والأدلة في الشريعة الإسلامية تترى في تقرير هذا المبدأ: ويكفينا الرجوع إلى القرآن الكريم: 1 . قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنَ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُم} (الحجرات: 13) . وقال سبحانه: {يَ...