** من وصايا سيدنا المسيح ** هل سقطت الروح عن مركزها السامي الذي تربعت عليه على مدى التاريخ؟ فإذا كان الجواب بالنفي . فما الذي أدّى إلى أن نتمسك بالخطط والتنظيمات التي لا تدعم الجوانب الروحية والخلقية . هل عَمِي على إنسانِ اليوم مدى التناقض في إمكانات النمو المادي، بحيث لا يرى أي روح جديدة يتشبث بها؟ إذن .. من الذي تتحمل نتائج الانتكاسات في مجالات الحياة المختلفة؟ إننا بحاجة إلى قاعدة روحية أخلاقية . هذه التساؤلات تطرح ونحن نعيش امتداد ذكرى ولادة سيدنا المسيح (ع)، الذي رفعه الله ليكون منهجاً يضيء سماء الروح في وجداننا، وليبقى الشاهد على أنَّ الله لم يخلق الإنسان ليكون ضئيلاً، ولكنَّ الإنسان أراد لنفسه أن يعيش كسولاً إلى حد بعيد . ومع امتداد هذه الذكرى نستنشق روح هذا الامتداد بذكرى ولادة سيدنا محمد (ص)، فكما أنَّ المسيح كان رأفة ورحمة لمن اتبعوه {وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً} ، كذلك كان سيد المرسلين محمد (ص) رحمة للعالمين . وفي حديث الإمام علي (ع) مع نوف البكالي، يقول: "طوبى للزاهدي...