من روح وصايا سيدنا المسيح في وصف القرآن الكريم للسيد المسيح (ع) يقول: {قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا * وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا * وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا * وَالسَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا * ذَلِكَ عيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} (مريم: 30-34). هل سقطت الروح عن مركزها السامي الذي تربعت عليه على مدى التاريخ؟ فإذا كان الجواب بالنفي.. فما الذي أدّى إلى أن نتمسك بالخطط والتنظيمات التي لا تدعم الجوانب الروحية والخلقية. هل عمي على إنسان اليوم مدى التناقض في إمكانات النمو المادي، بحيث لا يرى أي روح جديدة يتشبث بها؟ إذن من الذي يتحمل نتائج الانتكاسات في مجالات الحياة المختلفة؟ إننا بحاجة إلى قاعدة روحية أخلاقية.. هذه التساؤلات تطرح ونح...