** في رحاب الإمام الجواد (خط المواجهة بعد الإمام الرضا) ** السلام على "هادي الأمة، ووارث الأئمة، وخازن الرحمة، وينبوع الحكمة، وقائد البركة، وعديل القرآن في الطاعة، وواحد الأوصياء في الإخلاص والعبادة. وحجتك العليا، ومثلك الأعلى، وكلمتك الحسنى، الداعي إليك، والدال عليك، الذي نصبته علمًا لعبادك، ومترجمًا لكتابك، وصادعًا بأمرك، وناصرًا لدينك، وحجةً على خلقك، ونورًا تخرق به الظلم، وقدوةً تدرك بها الهداية، وشفيعًا تنال به الجنة..." ( مصباح الزائر: ص 396 ) . بهذه الكلمات الجميلة يقف الإنسان أمام قبر الإمام محمد الجواد (ع) مستلهمًا لغة الفتح الإلهي ليقذف بنفسه وروحه إلى عالم النقاء والحكمة، إلى ركن الإيمان والرحمة... ولد الإمام (ع) في المدينة المنورة في شهر رجب من سنة 195هـ. وفي الدعاء؛ الذي يُقرأ في شهر رجب، جاء في أوله: " اللهم إني أسألك بالمولود في رجب، محمد بن علي الثاني وابنه علي بن محمد المنتجب، وأتقرب بهما إليك خير القرب … " (الصحيفة المهدية، الشيخ ابراهيم الكاشاني، ص 191) . ونتساءل لماذا خُصَّ الدعاء فقط بهذين ال...
المشاركات
عرض المشاركات من يوليو, 2020