المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2019
صورة
** اليوم العالمي للكتاب / القراءة ليست هواية ** ما اللغة؟ كيف نتعامل معها؟ كيف حدثت اللغة؟ أسئلة كبرى من قبيل أسئلة الخلق وكيف بدأ والإنسان وكيف عقل. في الأصل كانت اللغة مجرد قدرة على إنتاج الأصوات ولهذا كانت في الأصل لغوًا. لم يكن البشر الأول من الناحية الفيزيولوجية قادراً على التواصل الرمزي المعقد ولكنه كان من غير شك قادراً على الصراخ والتصويت. وتشير الحفريات إلى أنَّ بشر النياندرتال الموجود قبل الإنسان الحالي أو الآدمي لم يكن قادراً على التواصل بنظام رمزي فعَّال ومنظَّم، وربما كان هذا سبب انقراضه؛ حيث تعلل الدراسات الحفرية والأنثروبولوجية انقراض البشر السابق على الإنسان الحالي بعجزه عن التواصل اللغوي، والجميل أنَّ ابن حزم الأندلسي، يؤكد التلازم بين الوجود أو البقاء واللغة، فالعجز عن الكلام يؤدي بالضرورة لدى ابن حزم إلى العجز عن البقاء، (راجع: الإحكام في أصول الأحكام: ج ١ ص ٣٠) مع أنه بالتأكيد كان قادراً على الإشارة، وهي نوع من البيان بتعبير الجاحظ أو بتعبير العلماء ذوي النزعة التطورية. ولعل من المنطقي أن تكون رحلة الإنسان مع اللغة قد بدأت منذ فترة بعيدة وانتقل...
صورة
** كلمة مختصرة في تكريم جماعة الخط العربي  بالقطيف سنة 1430 ** في الرواية المعتبرة عن أبي بصير، عن أبي عبد الله (ع) قال: قال أمير المؤمنين (ع): "إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ" [الكافي: 6/ 438] . وعن أمير المؤمنين (ع) قال لكاتبه عبيد الله بن أبي رافِع: "أَلِقْ دَوَاتَكَ، وَأَطِلْ جِلْفَةَ قَلَمِكَ، وَفَرِّجْ بَيْنَ السُّطُورِ، وَقَرْمِطْ بَيْنَ الْحُرُوفِ، فَإِنَّهُ لَكَ أَجْدَرُ بِصَبَاحَةِ الْخَطِّ" [قصار الحكم: 315] . أَلِقْ دَوَاتَكَ: أي أصلح مدادها. وَأَطِلْ جِلْفَةَ قَلَمِكَ: الجلفة بكسر الجيم فتحة القلم التي بها يستمد المداد. وَفَرِّجْ بَيْنَ السُّطُورِ: وسع بينها. وَقَرْمِطْ بَيْنَ الْحُرُوفِ: ضيق بينها. بِصَبَاحَةِ الْخَطِّ: صباحة الشيء جماله. وهكذا كان الإمام، يتفقد العمال وعمال العمال، ويراقب حركاتهم الكبيرة منها والصغيرة، وينصح ويرشد. وقال (ص): " الخط الحسن يزيد الحق وضوحاً" . وعنه (ص): " الخط الحسن للإمام جمال وللغني كمال وللفقير مال" . وعن أحمد بن إسحاق قال: دَخَ...
صورة
** أبناؤنا ثمرة تربيتنا / 06 ** {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَاماً} [الفرقان: 74] . الخامس: التوازن بين اللين والشدة: تكريم الطفل والإحسان إليه وإشعاره بالحب والحنان وإشعاره بمكانته الاجتماعية وبأنه مقبول عند والديه وعند المجتمع، يجب أنْ لا يتعدى الحدود إلى درجة الإفراط في كل ذلك، وأن لا تُتْرك له الحرية المطلقة في أن يعمل ما يشاء، فلا بدّ من وضع منهج متوازن في التصرف معه من قبل الوالدين، فلا يتساهلا معه إلى أقصى حدود التساهل، ولا أن يعنَّف على كل شيء يرتكبه، فلا بد أن يكون اللين وتكون الشدة في حدودهما، ويكون الاعتدال بينهما هو الحاكم على الموقف منه حتى يجتاز مرحلة الطفولة بسلام واطمئنان، يميّز بين السلوك المحبوب والسلوك المنبوذ، لأنّ السنين الخمسة الأولى أو الستة من الحياة هي التي تكوّن نمط شخصيته. وقد أكدّت الروايات على الاعتدال في التعامل مع الطفل فلا إفراط ولا تفريط. قال الإمام الباقر (ع): "شرّ الآباء من دعاه البرّ إلى الإفراط..". وفي هذا الصدد "نَهَى رَسُولُ اللّ...