المشاركات

عرض المشاركات من يونيو, 2018
صورة
ارحموا المطلقات حديثي في هذا اليوم لا يتعلق بجانب شرعي أو قانوني، بل هو حالة اجتماعية ونفسية بحتة، يعيشها الكثير من البيوت الخليجية، وسأكتبها بصورة عفوية. قبل سنة ونصف، ويومها كنت في مانشستر، أخذت حقيبة أوراقي وجهاز الآيباد الصديق الوفي في غربتي، وبعد رياضتي اليومية المشي 5 كم تقريباً، توقفت عند مقهى معروف، وأخذت لنفسي طاولة بالقرب من زجاج المقهى؛ لأتنعم بمنظر خارجي جميل. وشرعت في الكتابة وهي عادة قديمة ترجع إلى 35 سنة ونيف.. وبينما كنت منغمساً في عالمي الجميل، دخلت سيدة مع ابنها ذي العشر سنوات، ومعهما رجل عرفت بعدها أنه حبيبها.. لم يلفت نظري هؤلاء الثلاثة بداية، بطبيعة الحال، وانما اللفتة العجيبة في الموضوع جاءت بعد ذلك.. فهذا الرجل يريد الزواج من هذه السيدة، وقد جاءت بطفلها ليتعرف على حبيبها، وينسجم معه، ويتحادثا كناضجين في قبولهما للآخر، وتقبله أيضاً في أن يطرق حياتهما شخص آخر غير والده. والأغرب من كلِّ ذلك، أنَّ الطفل تكلم بشيء يرقى إلى مصاف حكمة الرجال، ولكن بطريقته الطفولية المعهودة: "حياة الماما الشخصية لا أتدخل فيه، ولا يحق لي أن أعارضه، ول...
صورة
** القراءة حياة ** / أول ما يتبادر إلى ذهني، وربما هو السؤال الأهم في هذا الموضوع الحيوي هو: هل القراءة هواية؟ لطالما كتب الكثير من التربويين عن القراءة وأهميتها وفوائدها، لكن أرى أنَّ كتاباتنا السابقة لم تتعمق كثيراً في أهمية القراءة، فهناك مفاهيم أعمق مما يطرح يجب أن نتناولها، وهناك مفاهيم يجب أن تصحح، هذا ما أراه حسب وجهة نظري، والقراءة والكتاب والثقافة والتقدم والتطور أمور متلازمة ومفاهيم مترابطة، لذلك علينا أن لا نمل من التطرق لمثل هذه المواضيع بحجة التكرار، وعلينا أن لا نمل من طرحها لأننا نعاني من ظاهرة شح القراءة في مختلف شرائح المجتمع.. وبحسب "تقرير التنمية البشرية" للعام 2003 الصادر عن اليونسكو، يقرأ المواطن العربي أقل من كتاب بكثير، فكل 80 شخصاً يقرأون كتاباً واحداً في السنة. في المقابل، يقرأ المواطن الأوروبي نحو 35 كتاباً في السنة، والمواطن الإسرائيلي 40 كتاباً . وجاء في "تقرير التنمية الثقافية" للعام 2011 الصادر عن "مؤسسة الفكر العربي" أن العربي يقرأ بمعدل 6 دقائق سنوياً بينما يقرأ الأوروبي بمعدّل 200 ساعة سنوياً . ومع ...