المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2018
صورة
** من وصايا الإمام الرضا في الوسيلة وحسن الظن** / روي عن الإمام موسى الكاظم (ع) أنه قال لبنيه: "هَذَا أَخُوكُمْ عَلِيُّ بْنُ مُوسَى عَالِمُ آلِ مُحَمَّدٍ، فَسَلُوهُ عَنْ أَدْيَانِكُمْ، وَاحْفَظُوا مَا يَقُولُ لَكُمْ" [الفصول المهمة لابن الصباغ المالكي: ص 290] . ويصفه بعض أصحابه، وهو إبراهيم بن العباس، قال: "مَا رَأَيْتُ الرِّضَا يُسْأَلُ عَنْ شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا عَلِمَهُ، وَلَا رَأَيْتُ أَعْلَمَ مِنْهُ بِمَا كَانَ فِي الزَّمَانِ الْأَوَّلِ إِلَى وَقْتِهِ وَعَصْرِهِ، وَكَانَ الْمَأْمُونُ يَمْتَحِنُهُ بِالسُّؤَالِ عَنْ كُلِّ شَيْءٍ فَيُجِيبُ فِيهِ، وَكَانَ كَلَامُهُ كُلُّهُ وَجَوَابُهُ وَتَمَثُّلُهُ انْتِزَاعَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ" بمعنى أنّه (ع) كان يستوحي آيات القرآن في كل ما يُسأل عنه وما يجيب فيه. وكان (ع) لا يقدِّم على القرآن شيئاً، فقد روى الكليني -بسند صحيح- عن صفوان بن يحيي، أنَّ أبا قرة المحدِّث استغرب من جرأة الإمام الرضا (ع) في ردِّ بعض أحاديث النبي (ص)، فأجابه الرضا (ع) قائلاً: "إِذَا كَانَتِ الرِّوَايَاتُ مُخَالِفَةً لِلْقُرْآنِ، كَذ...
صورة
هل نحن في حاجة إلى ثقافة جنسية؟  / هذا هو السؤال المهم.. حيث إنّ إدراك وجود المشكلة هو نصف الحل، بينما تجاهلها يمكن أن يؤدِّي إلى تفاقمها بصورة لا يصلح معها أيُّ حلٍّ عند اكتشافها في توقيت متأخر... فما بالنا ونحن نحوم حول الحمى.. ولا نناقش الأمور المتعلقة بالصلة الزوجية، وكأنها سرّ، ولا يُسمح حتى بالاقتراب لمعرفة ما إذا كان هناك مشكلة أم لا؟!! لأنَّ ذلك يدخل في نطاق (العيب) و (قلة الأدب)، فالشباب، المراهقون منهم والمراهقات، يعانون أشد ما يعانون من وطأة هذه الأسئلة وهذه المشاعر!! ونحن نسأل المسؤولين: كيف يتم إعداد الأبناء لاستقبال هذه المرحلة الخطيرة من حياتهم بكل ما تحويه من متغيرات نفسية وجسدية؟ ستجيب الأم على هذا السؤال وتقول: إني أصاب بالحرج من أن أتحدث مع ابنتي في هذه الأمور. وطبعًا يزداد الحرج إذا كان الابن ذكراً! وهكذا يستمر الموضوع سراً غامضاً، تتناقله ألسنة المراهقين فيما بينهم، وهم يستشعرون أنهم بصدد فعل خاطئ يرتكبونه بعيداً عن أعين الرقابة الأسرية، وفي عالم الأسرار والغموض تنشأ الأفكار والممارسات الخاطئة وتنمو وتتشعب دون رقيب أو حسيب. ثم يجد الشاب و...
صورة
كيف نعلم أبناءنا التربية الجنسية لا بدّ أولاً من رفع الالتباس لدى أكثر أولياء الأمور بين الإعلام الجنسي وبين التربية الجنسية. فـ (الإعلام الجنسي) هو إكساب الفتى أو الفتاة معلومات معينة عن موضوع الجنس. وأما (التربية الجنسية) فهي أشمل من ذلك؛ فهي تشمل الإطار القيمي والأخلاقي المحيط بموضوع الجنس باعتباره المسؤول عن تحديد موقف الطفل من هذا الموضوع في المستقبل. فعلينا أن نعلِّم أطفالنا آداب النشاط أو السلوك الجنسي.. وأقرب العلوم للتربية الجنسية هي (التربية الدينية)؛ لأنّ الدين يعترف تماماً بالغريزة الجنسية، وينظم السلوك الجنسي من الناحية الأخلاقية والتشريعية قبل أي شيء آخر، ولهذا فالمفروض أن نهتم بتعليم الأحكام التشريعية المرتبطة بالدين.. وتعليم حدود الله فيما يتعلق بالسلوك الجنسي من حلال وحرام.. ومن هنا سنجد أنّ الإطار الذي نتحدث عنه سوف يؤدي إلى نتائج أفضل من إهماله. إذن، المدخل الشرعي هو أنسب المداخل إلى هذا الموضوع، بمعنى أنه مع اقتراب سن البلوغ، والذي من علاماته بداية ظهور ما يسمى بالعلامات الجنسية الثانوية مثل: بداية ظهور الشارب، والشعر تحت الإبطين، وشعر العانة أسفل ا...