المشاركات

عرض المشاركات من سبتمبر, 2024
صورة
  ميزان النصر في القرآن الكريم {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ} (محمد: 7) . ما هو دور المؤمن، وما هي مسؤولياته تجاه الإيمان بالله؟ هل هو الاستسلام للجو العبادي الروحي المحض؟ أم هو السير في خط مواجهة التحديات الصعبة التي تثيرها معركة الإيمان والكفر في طول خط التحديات المتتالية؟ علينا أولاً أن نعلم أنَّ الروح ليست مجرد حالةٍ مزاجية، بل هي -في العمق- موقف متصل بقوة الله وعظمته.. ولنقف على حقيقة الموقف من خلال ميزان النصر في المفهوم القرآني.. مفهوم النصر: من أسماء الله الحسنى (الناصر) (النصير)، وفي اللغة: نَصَرهُ يَنصُرُهُ نَصْراً؛ إذا أعانه على عَدُوِّه. والنَّصيرُ: النَّاصر، والجمع: الأنْصار. واسْتَنصَرهُ على عدوِّه، أي: سأله أنْ ينصره عليه. وانْتصر منه: انتقم. وقال الراغب: النَّصْرُ والنُّصرة: العَوْنُ. وورد اسمه (النَّاصر) مرة واحدة في القرآن بصيغة الجمع، في قوله تعالى: {بَلِ اللهُ مَوْلاَكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} (آل عمران: 150). أما (النَّصير) فقد ورد أربع مرات، هي: قوله تعالى: {وَإِن تَوَلَّو...