المشاركات

عرض المشاركات من أبريل, 2018
صورة
** في استقبال ليلة النصف من شعبان ** نعيش بعد أيام مناسبتين مهمتين: المناسبة الأولى: ليلة النصف من شعبان: وهي من الليالي المباركة، وهي جزء من شهر مبارك "تشعب فيه الخيرات"، ولذلك كان رسول الله  (ص)  إذا أقبل شهر شعبان يقول لأصحابه: "قولوا الحمد لله رب العالمين على ما فضلكم به من شهر شعبان". ولم يكن النبي  (ص)  "يصوم من السنة شهراً تاماً إلا شعبان، يصل به رمضان". وروى البخاري ومسلم عن السيدة عائشة قالت: " كَانَ رَسُولُ اللهِ  (ص)  يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ، يَصُومُ شَعْبَانَ إلا قَلِيلاً " . وكما كان لشهر رمضان ليلة القدر، كان لشهر شعبان ليلة النصف من شعبان، وهي الليلة التي يتجلى الله فيها على خلقه بعموم مغفرته وشمول رحمته فيغفر للمستغفرين ويرحم المسترحمين ويجيب دعاء السائلين ويفرج عن المكروبين.. و"هي أفضل الليالي بعد ليلة القدر". وفي  روايات السنة إفاضة في بركة هذه الليلة ك ١ - عن معاذ بن جبل، عن النبي (ص) قال:  "يَطَّلِعُ اللهُ إلَى خَلْقِهِ فِي لَيْلَةِ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ فَيَغْفِرُ لِجَمِيعِ خَلْ...
صورة
**المستضعف ما له وما عليه** المستضعف هو الذي لا يهتدي إلى الإيمان سبيلاً؛ لعدم استطاعته، ومن لم تصل الدعوة إليه. أي: مَنْ لم يتمكن من الإيمان إما لضعف العقل. وإما لعدم اطلاعه على اختلاف النّاس في المذاهب. قال الله سبحانه:  {إِنَّ الَّذِينَ تَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ ظَالِمِي أَنْفُسِهِمْ قَالُوا فِيمَ كُنْتُمْ قَالُوا كُنَّا مُسْتَضْعَفِينَ فِي الْأَرْضِ قَالُوا أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا فَأُولَئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَسَاءَتْ مَصِيراً * إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا * فَأُولَئِكَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَعْفُوَ عَنْهُمْ وَكَانَ اللَّهُ عَفُوًّا غَفُورًا} (النساء:  97-99 ) . وكأنَّ الآيات تتحدث عن فريقين من المستضعفين: الفريق الأول:  الذين عندهم قدرة على التخلص م م ن  هم في من استضعاف، بحيث يملكون العقل الواعي بحيث يشملهم السؤال المباشر:  { أَلَمْ تَكُنْ أَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةً فَتُهَاجِرُوا فِيهَا } ، ولكنهم ...