المشاركات

عرض المشاركات من أكتوبر, 2023
صورة
  فلسطين وعي وحركة ومشاعر قبل ثلاثة عقود من الزمان ربما كانت الصورة قاتمة بالنسبة لآمالنا وطموحنا في عودة فلسطين إلى أحضانا العرب والمسلمين، وقد نشعر حينذاك أنَّ الواقع يحاصرنا من كل جهة ويبدد أحلامنا.. ولكنَّ المقاومة في فلسطين، بكل فصائلها، أثبتت، في كلِّ فترة، أنها حملت في طياتها نقطتين مضيئتين لم تنطفئ: أحدهما: الأمل الكبير والمشرق بالمستقبل، وثانيهما: واقعية الهزيمة للعدو لا بد أن تأتي، وخصوصاً عندما تنمو قدراتنا وإمكاناتنا المستقبلية؛ عملاً بقوله عزَّ وجل: {وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ }. وإذا كانت التهاويل الإعلامية السياسية تزعجنا وقتها، وتتحدى تطلعاتنا كأمة نحو النصر لتوحي إلينا بالكثير من روحية الهزيمة، فإنَّ الوحي القرآني كان معنا، وفي وجداننا، وهو الذي كان وما يزال يربط الحياة بالإيمان بالله، ويربط القوة بحركة هذا ...
صورة
اليهود وحركة النفاق رؤية قرآنية (الصراع اليهودي الإسلامي) ... النفاق انحراف خُلقي خطير في حياة الفرد، وفي حياة الأمم، وهو وجود حركي مضاد في داخل المجتمع الإسلامي، فهو الخط الذي يكيد للإسلام وللحركات الإصلاحية في المجتمع بسبب ازدواجية المظاهر وتلونها حسب ما تتحرك فيه مسيرة الإصلاح. ولهذا يختلف كيد المنافق عن كيد الكافر، فإنّ الكافر لا يُسمح له أن يتصرف ضد الإسلام بحرية؛ لأنّ الحاجز الديني الداخلي يدفع إلى الرفض السريع -اللاشعوري- تبعًا للخط العام الذي يرفض الخط الكافر، على خلاف الذين يعلنون الإسلام ظاهرًا، فإنّهم يملكون شرعية المسلم في حماية المجتمع له، فيندفعون في الساحة، ويتوجهون للعمل من منطلق هذا الإيحاء، ومثلهم مثل من يمسك العصا من الوسط. ومن هنا نُدرك خطورة النفاق على الأمة، بل أكثر أضرار الأمة نتيجة تحرك هذا الخط المنحرف، وقد استعانت المخابرات الاستعمارية بطاقات المسلمين للتجسس على مقدرات الشعوب الإسلامية. يقول أمير المؤمنين (ع): "ولقد قال لي رسول الله (ص): إنّي لا أخاف على أمتي مؤمنًا ولا مشركًا، أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه، وأما المشرك فيقمعه الله بشركه، ولكني أ...