المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2023
صورة
  سؤال عن آيتين من سورة آل عمران وردني سؤال كريم من دولة الكويت يقول السؤال: لماذا قال في الآية الأولى: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُواْ فَأُعَذِّبُهُم﴾ بإسناد التعذيب إلى ضمير المتكلم، وقال في الآية الثانية: ﴿وَأَمَّا الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِم أُجُورَهُم﴾ بإسناد توفية الأجور إلى الغائب ولم يقل: >فأوفيهم أجورهم< فيكون الكلام على نسق واحد؟ نقول وبالله نتوكل: يدور السؤال حول الآيات الكريمة، في سورة آل عمران: {إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (55) فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ (56) وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَاللهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ (57) ﴾ (آل عمرا...
صورة
  الحكمة من تعدد الشرائع والأنبياء وردني سؤال كريم من دولة الكويت الحبيبة، يقول ما نصه: لماذا لم يكن كتاب واحد أو قوانين إلهية واحدة، ولكنه بعث رسل وأنبياء (متعددين)؟ ولنفصل في الجواب وعليه سبحانه نتوكل.. يشير القرآن الكريم إلى أنَّ الدين لا يتعدد، وأنه واحدٌ وهو الإسلام، ولكنَّ الشريعة متعددة، وعلينا أن نطرح أولاً تساؤلاً مهماً: ما هو الفرق بين الدين وبين الشريعة؟ بطبيعة الحال ليس حديثنا عن المصطلحات المتعددة للدين، وإنما الحديث عن >الدين الإلهي< و>الشريعة الإلهية< المنسوبين إلى الله سبحانه؛ تحت منظور قوله تعالى: {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللهِ الْإِسْلامُ} (آل عمران: 19) ، وتحت منظور قوله تعالى: { شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّىٰ بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَىٰ وَعِيسَىٰ أَنْ أَقِيمُوا ا لدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ اللهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَن يُنِيبُ} (الشورى: 13) . فما الفرق بين الدين الإله...