المشاركات

صورة
  حليمة السعدية مرضعة رسول الله أعده: حسين علي المصطفى نصَّ على ذلك الكثير من مصادر المسلمين كافة، سنة وشيعة، بل هي من المسلَّمات عندهم. يقول المؤرخ المسعودي (توفي 346هـ) في كتابه التنبيه والإشراف: >ودُفع (عليه الصلاة والسلام) إلى حليمة بنت أبي ذؤيب -وهو عبد الله بن الحارث بن شجنة بن جابر بن رزام بن ناصرة بن قصية بن نصر بن سعد بن بكر بن هوازن- لتُرضعه فأرضعته بلبن بنيها عبد الله، والشيماء وأنيسة بني الحارث بن عبد العزى .. وكان مقامه 2 مسترضعًا فيهم أربع سنين، فلمَّا كان في السنة الخامسة ردَّته حليمة إلى أمِّه آمنة< (التنبيه والإشراف: ص 196) . ونصَّ على إرضاع السيدة حليمة للنبي 2 من كتب الشيعة خلق كثير، ومنهم: ابنُ شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب، والطبرسي في إعلام الورى، والشيخ المفيد في الاختصاص، وقطب الدين الراوندي في قصص الأنبياء، والقاضي النعمان في شرح الأخبار، والكراجكي في كنز الفوائد، وقطب الدين الراوندي في الخرائج والجرائح، وابنُ حمزة الطوسي في كتابه الثاقب في المناقب، والمطهَّر الحلِّي في العدد القوية، والمشغري العاملي في الدرِّ النظيم ... وغيرهم (أنظر: مناقب...
صورة
  هل نبيع العلم بالوهم                                      حسين علي المصطفى نبحث عن الأمل دائمًا في استيعاب أن نخلق شيئًا من التوازن فينا وتقليل الهوة بيننا وإن كنا مختلفين في الأفكار؛ فإنّ الاختلاف لا يعني بالضرورة أنّ الناس قد أصيبوا بالعمى، بل هذا صنع قوانين الله وسننه في الكون  {وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ * إِلَّا مَن رَّحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ وَتَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} ،  {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا} .   من هنا، نتساءل دائمًا لماذا يغيب وعينا في مناسبات شهر محرم الحرام خاصة، ومناسبات أهل البيت عليهم ا...
صورة
  اليهود وحركة النفاق رؤية قرآنية (الصراع اليهودي الإسلامي) النفاق انحراف خُلقي خطير في حياة الفرد، وفي حياة الأمم، وهو وجود حركي مضاد في داخل المجتمع الإسلامي، فهو الخط الذي يكيد للإسلام وللحركات الإصلاحية في المجتمع بسبب ازدواجية المظاهر وتلونها حسب ما تتحرك فيه مسيرة الإصلاح. ولهذا يختلف كيد المنافق عن كيد الكافر، فإنّ الكافر لا يُسمح له أن يتصرف ضد الإسلام بحرية؛ لأنّ الحاجز الديني الداخلي يدفع إلى الرفض السريع -اللاشعوري- تبعًا للخط العام الذي يرفض الخط الكافر، على خلاف الذين يعلنون الإسلام ظاهرًا، فإنّهم يملكون شرعية المسلم في حماية المجتمع له، فيندفعون في الساحة، ويتوجهون للعمل من منطلق هذا الإيحاء، ومثلهم مثل من يمسك العصا من الوسط. ومن هنا نُدرك خطورة النفاق على الأمة، بل أكثر أضرار الأمة نتيجة تحرك هذا الخط المنحرف، وقد استعانت المخابرات الاستعمارية بطاقات المسلمين للتجسس على مقدرات الشعوب الإسلامية. يقول أمير المؤمنين (ع): >ولقد قال لي رسول الله (ص): إنّي لا أخاف على أمتي مؤمنًا ولا مشركًا، أما المؤمن فيمنعه الله بإيمانه، وأما المشرك فيقمعه الله بشركه، ولكني أ...